رواية ساعي بريد نيرودا للكاتب أنطونيو سكارميتا

رواية ساعي بريد نيرودا للكاتب أنطونيو سكارميتا

    رواية ساعي بريد نيرودا للكاتب أنطونيو سكارميتا

    رواية ساعي بريد نيرودا للكاتب أنطونيو سكارميتا

    نبذة عن رواية ساعي بريد نيرودا

    هي حقا رواية بطعم الفاكهة، تبدؤها فإذاً أنت متورط فيها حد المتعة، تنال منك وتسحبك من عالمك إلى عالمها فلا تستطيع لها تركاً ولا منها فكاكاً قبل أن تقرأ الجملة الأخيرة ، هي رواية شحيحة الشخصيات قليلة الأحداث لكن مثل تمتعي بمداعبة صفحاتها لم اجد من قبل 

    اين تدور احداث الرواية

    تدور احداث هذه الرواية في دولة التشيلي و بالضبط في قرية ساحلية بسيطة غرب العاصمة سانتياغو

    ابطال رواية ساعي بريد نيرودا

    البطل الأول في الرواية كان رجلا بسيطا جدا، صياد سمك كل ما يملكه هو دراجة هوائية وفي يوم من الأيام كان يتجول بدراجته حتى صادف اعلان  وظيفة على مكتب البريد ومن محاسن الصدف ان كل ما يتطلبه العمل هو توفر دراجة هوائية لدى المرشح لأن العمل ببساطة هو إيصال الرسائل البريدية لشخص واحد فقط وهذا الشخص هو :
    البطل الثاني في القصة الا وهو الشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب و الذي بطبيعة الحال كان يتلقى كيلو جرامات من الرسائل كل يوم ومن هنا تبدأ أحداث القصة في العلاقة المثيرة الاهتمام بين الشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا صاحب جائزة نوبل في الأدب و ماريو خيمينيز رجل القرية البسيط الذي بالكاد يستطيع القراءة والكتابة و الذي اصبح محبا و جد وفي لنيرودا اد حتى انه حاول اقناعه بالترشح للإنتخابات قائل انا متأكد من فوزك حتما سوف نفوز فحتى والدي الذي لايقرأ ولا يكتب لديه كتاب من كتبك في بيته واستعمل عبارة سوف نفوز التي تؤكد حبه الشديد لهدا الشاعر ومن هنا ايضا خرجة عبارة ان
    ((الكتاب الناجح ليس من يدعي الناس انهم قرأوه حتى و لم يقرأوا بل الكتاب الناجح هو الكتاب الذي يملكه حتى من لا يعرف القراءة ولا الكتابة))

    اجمل ما في رواية ساعي بريد نيرودا

    اجمل ما في رواية ساعي بريد نيرودا
    في لقطة طريفة كان ساعي البريد ماريو خيمينيز يحمل ديوان نيرودا معه في الشارع حتى يتبجح به و يظهر في صورة المثقف امام السيدات الجميلات فقط لكن انتهى به الأمر بقراءته لاحقا فكان يفتح محادثات مع الشاعر بمقتبسات من ديوانه حتى يعلم الشاعر انه قرأ ديوانه فعلا وهنا يبدأ اجمل ما في الرواية الا وهي الحوارات المثيرة للإهتمام بين نيرودا و ساعي البريد والتي تجعلنا تارتا نضحك و تارتا نتأملها جيدا ليس لأنها كانت حوارات ممزوجة بإستعارات تزيد للقراءة لدة خاصة بقدر ماهية هدا الإلتقاء الجميل بين شخصين تفصل بينهما مسافة و فروقات شاسعة فنحن نتحدث هنا عن الشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا صاحب جائزة نوبل في الأدب و عن ماريو خيمينيز رجل القرية البسيط الذي بالكاد يستطيع القراءة والكتابة جيدا وهذا بالضبط ما اتحفنا به الكاتب أنطونيو سكارميتا الذي اجاد حقا وبكل صدق رسم الشخصيات في اشكالهم وتصرفاتهم وعقلياتهم بكلمات تجعل منك وكأنك كنت هناك حقا و رأيتها بأم عينيك أو سمعت حواراتهما.
    اترككم اعزائي الكرام زوار مدونة رواياتك لتكتشفو هذه الرواية الجميلة بانفسكم اسمها ساعي بريد نيرودا فهي مثل الفاكهة الحلوة حتى لو وصفتها لكم وتكلمت لكم عن مداقها الحلو لن تعرفوا مذاقها حتى تتذوقوه بانفسكم .

    شراء الرواية من جملون :> رواية ساعي بريد نيرودا بالنسخة الورقية

    دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق