قصة نجاح موظف في فندق وعلاقتها بمساعدته لفقير

قصة نجاح موظف في فندق وعلاقتها بمساعدته لفقير

    قصة نجاح موظف في فندق و وعلاقتها مساعدته لفقير

    قصة نجاح موظف في فندق و مساعدته لفقير

    بطل القصة

    قصتنا اليوم تبدأ مع رجل يدعى ريكو وهو شخص جد مرح بطبعه وجدي جدا في عمله  يعمل بدوام كامل في فندق كبير بجوار شقته المستأجرة، عمل ريكو في بادء الأمر فقط كمجرد بواب ثم انتقل إلى مكتب الإستقبال نظرا لأن الزبائن ونزلاء الفندق كانو يحبونه جدا بسبب طبعه المرح والابتسامة التي لا تكاد تفارق محياه

    تطور بطلنا ريكو

    معا الوقت اصبح ريكو مسؤولا في ذلك الفندق و اظهر جانبه الجدي في هذا المنصب و نفد مهامه و تكفل بمسؤولياته بكل جدية وحزم وتفاني لكن حافظ في الوقت نفسه على جانبه المرح الذي ساعده جدا في تكوين علاقات جد طيبة مع زملائه في العمل وهذا أدى إلى ازدهار الفندق و نجاحه و إلى اعجاب صاحب الفندق الشديد بريكو ورفع راتبه وجعله مستشارا له ويشارك في ادارة الفندق لكن في يوم من الأيام اتصل صاحب الفندق بريكو قائلا لقد حصلت على قرض من البنك من اجل شراء ارض جديدة من اجل بناء فندق جديد وكان كل شيء يسير بشكل رائع واصبح ريكو الأن مديرا لفندقين بدل من فندق واحد بل وحتى انه حصل على قرض من البنك بقيمة اربع مئة الف دولار امريكي من اجل شراء منزل وكانت تمر الأيام هادءة وجميلة 
    تطور بطلنا ريكو

    المشكلة التي ستواجه ريكو

    لكن ما لم يعلمه ريكو هو ان لاشيء على مايرام من احوال الفنادق اذ ان مالك الفنادق اصبح يواجه مشاكل مالية بسبب الضرائب التي اتقلت كاهله و ايضا بسبب بعض الغرامات ومن اجل ان يخرج من هذه المشكلة طلب من ريكو ان يصبح شريكا له بنسبة خمسة وثمانين بالمئة من الفنادق لكن صاحب الفندق كان غرضه للأسف هو ان يتملص من اداء خمسة وثمانين بالمئة من الديون ويورط بها ريكو الذي وافق ظنا منه ان هذه هي فرصته الدهبية و طبعا وقع كل الأوراق اللازمة دون تفكير و دون ان يعلم انه اصبح الأن شريكا في خمسة وثمانين بالمئة من الديون التي كانت على صاحب الفندق .
    علم ريكو بأمر تورطه ولكن بسبب طبعه الجدي فقد التزم بمسؤولياته و واجه بحزم خطر الإفلاس مع صاحب الفندق الذي اصبح الأن يملك منه فقط خمسة عشر بالمئة لكن الأمور قد ساءت و اصبح البنك يطالبهم بدفع الأقساط بشكل يومي و يهددهم بالحجز على املاكهم لكن وفي يوم من الأيام وبينما كان ريكو يشاهد انهيار دنياه امامه و كان في طريقه من المنزل إلى العمل

    فضل الرجل المتشرد

    جاء رجل متشرد وقال له لقد حصلت لك على هده الرسائل الثلاثة التي احضرتها من صندوق رسائلك والذي كان بابه مكسرا وكان اولاد الحي يعبثون به فشكره ريكو و وضع الرسائل في سيارته و عندما هم إلى الذهاب خطر في باله ان يدعو ذلك الرجل المشرد إلى الفندق ليقضي ليلة هناك فقال له الرجل المتشرد انه لا يملك المال ولاحول له ولا قوة فقال له ريكو ان هذه هي فقط هدية شكر بسيطة جزاء لجمع هذه الرسائل فأخده و اشترى له ملابس جديدة واخده إلى احسن جناح في الفندق و مكنه من استعمال الحمام و المسبح و اعد له احسن الطعام لكن لما علم صاحب الفندق بهذا غضب جدا قائلا نحن في هذا الوضع الحرج و انت تهدر اموالنا على بضع تشردين فأخبره ريكو انه قام بهذا لكي يقوم بإدخال السرور على قلب احدهم وهذا ما يمنحه السعادة بدوره ايضا ثم قام ريكو بإبلاغ الموظفين بأن يحسنوا معاملة ذلك الرجل ثم خرج متجها نحو سيارته فإذا به يجد تلك الرسائل الثلاث التي اعطاها له دالك الرجل المشرد ، اخذ الأولى وفتحها ليجدها اندارا من البنك لتسديد الأقساط المستحقة عليه ، فتح الثانية ليجدها رسالة من المحامي يطالبه فيها بتسديد مديونات بقيمة سبع مئة الف دولار متضمنة رواتب العاملين وهذا ما جعل ريكو يشعر بالضيق الشديد لدرجة انه كاد ان يتخلص من الرسالة الثالثة
    قصة نجاح موظف
    والتي كانت تحمل الخبر المفرح و الدي بمجرد ان فتحها وجدها على انها عبارة عن موافقة من البنك على قرض بقيمة مليون و اربع مئة الف دولار وهذا ما جعل ريكو يقفز من الفرح وسارع إلى البنك لإتمام الإجراأت و حصل على المال ثم دفع كل ديونه بل و قام بدفع قيمة الخمس عشر بالمئة للمالك القديم و أصبح المالك الوحيد للفندقين ثم بعد ذلك سخر كل معلوماته وخبراته وحزمه و ادار الفندقين بقبضة من حديد وهذا ما أدى إلى نجاحهما و ازدهارهما ليصبح بذلك ريكو واحدا من اهم المستثمرين و اشهرهم في المدينة .
    دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر 

    إرسال تعليق