-->

قصة فراق حبيبين تبعتها احداث مرعبة

قصة فراق حبيبين تبعتها احداث مرعبة

    قصة فراق حبيبين تبعتها احداث مرعبة

    قصة فراق حبيبين تبعتها احداث مرعبة
    كنت اعيش في بيت صغير لوحدي بعيدا عن عائلتي لكن دالك البيت كان كافي لي في تلك الفترة وكانت لدي سيارة حديثة ايضا وكنت لي علاقة مع فتاة جميلة جدا احبها و تحبني و كانت علاقتنا جد متينة وكنا نتبادل الرسائل و المكالمات الغرامية طول الوقت لكن ذات يوم وفي الصباح الباكر اتصلت بي حبيبتي وهي ترتجف من كثرة البكاء وبالكاد استطيع ان اميز كلماتها اقد اخبرتني انها لن تستطيع ان تبقا معي في علاقة و ان علاقتنا لن تستمر و قد انتهت اليوم لأن اباها سوف يزوجها ب إبن عمها و قد حاولت تهدأتها و التمسك بها قدر الإمكان لكن الأوان كان قد فات و اغلقت الهاتف في وجهي ولم تجب اليوم بطوله لا على اتصالاتي ولا على رسائلي النصية ، امضيت اليوم بطوله افكر مصدوما و غير مستوعب لما حدث للتو
    قصة فراق حبيبين تبعتها احداث مرعبة
    بحلول الظلام خرجت من المنزل و ركبت سيارتي و قدت بعيدا لا اعلم إلى اين لكنني لم افكر في الأمر فقد ذهبت في اتجاه واحد و كنت غارقا في افكاري و اسئلتي التي لا تنتهي حتى انني لم الاحظ اني سلكت طريقا يؤدي إلى خارج المدينة ولكن ما إن ابتعدت عن المدينة ب حوالي ستة كلمترات حتى انفجر إطار سيارتي فجأة لكن لحسن حظي تمكنت من السيطرة على السيارة وركنتها في جانب الطريق وخرجت انظر في ذلك الطريق المظلم خارج المدينة على امل ان تمر سيارة و تنقذني من تلك الوضعية كوني لم اكن امتلك اطارا بديلا ، وبعد مرور اكتر من خمس وأربعين دقيقة بدون مرور ولو سيارة واحدة لمحت ضوء يقترب مني و اتضح انها سيارة تقترب مني فلوحت لها مشيرا إلى ان إطار سيارتي قد انفجر و احتاج إلى المساعدة في اصلاحه ، مرت السيارة و لم يعرني سائقها اي اهتمام لكنه توقف امامي بحوالي 60 مترا ولم يترجل من السيارة ف اتجهت نحوه وطلبت منه المساعدة لكن لما خرج من السيارة كان دا مضهر بشع جدا وتفوح منه رائحة قدرة وكريهة جدا لكنه حمل اطارا بديلا و اتجه نحو سيارتي و اصلحها بدون ان يقول كلمة واحدة حاولت مساعدته لكنه لم يعرني اهتماما و بعد ان انها اصلاح الإطار نهض و تجه نحو سيارته ولم يرد حتى على كلمات الشكر التي وجهتها له و دهب بخطوا متمايلة وكأنه سكران فلم اهتم للأمر كتيرا وركبت سيارتي و اكملت طريقي لكن وفي طريق العودة للمدينة صادفت سيارة منقلبة على جنب الطريق فتوقفت على جنب لكي اتصل بالإسعاف ثم خرجت لتفقد السيارة ومساعدة من فيها و صدمت كون هذه السيارة هي نفسها سيارة الشخص الذي ساعدني ، و تأكدت من كونها نفسه السيارة فعلا من لوحة  السيارة و هرعت لتفقد و مساعدة الرجل الذي ساعدني لكنني لم اجده داخل السيارة ولم اجد حتى آثار للدماء وهذا ما اثار قليل من الخوف في نفسي وسرعان ما حضر الإسعاف و رجال الشرطة و اعطيتهم افادتي وذهبت في حال سبيلي
    احداث مرعبة
    لكن في طريقي ظهر ذلك الرجل من العدم فجأة في طريقي و امام السيارة و ضغطت الفرامل بقوة لكن كان الأوان قد فات و صدمته بسيارتي لكن عندما نزلت لكي اتفقد كانت صدمتي الكبرا حيث انني لم اجده وكأنما سضمت خيالا وقد تلاشى ركبت سيارتي مرة اخرى و قراءة القليل من القرأن و اكملت طريقي نحو بيتي وقررت عدم العودة لذلك الطريق مجددا في حياتي .

    دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق