فن التعامل مع النساء

فن التعامل مع النساء

    فن التعامل مع النساء

    فن التعامل مع النساء
    منذ العصور القديمة كان هناك جدل متجدر منذ القدم و لا يزال إلى اليوم بين المؤرخين والفلاسفة والأدباء حول مسألة القيمة الحقيقية للمرأة بالنسبة للرجل و محيطها و بالنسبة للمجتمع بشكل عام ، فنجد الكل يتحدث ويفتي حسب تاريخه الشخصي مع الجنس اللطيف فمنهم من كان دا تاريخ وردي معها و الدي رفعها إلى اعلى هرم القيمة و منحها القيمة بل كل القيمة و منهم من عاش تجربة مريرة مع الجنس الأخر جعلت من قيمة المرأة بالنسبة له تنحدر إلى سابع ارض وهذا ما يبينه في ارائه و كتاباته
    نأخذ على سبيل المثال لا الحصر الفيلسوف الصيني الشهير كنفوشس و المتوفى 479 سنة قبل الميلاد يقول بأن المرأة هي ابهج كائن في الحياة و في نفس هدا السياق نجد شكسبير الكاتب الإنجليزي الشهير و المتوفى سنة 1616 و الذي و صف قيمة المرأة على انها كوكب لوحدها يرشد بنوره الرجل بوجوده لكن في غيابه اي في غياب المرأة يبيت الرجل في الضلام و يوافقهما الرأي المؤرخ الألماني المتوفى سنة 1803 هاردر بل و يؤكد كلامهما بقوله بأن المرأة هي تاج الخليقة ، هذه كانت اقتباسات من اراء اصحابنا دوي التجارب السعيدة مع المرأة و ذوي الرأي الايجابي فيها ايضا والدي بالمناسبة انا اتواجد من ضمن الكتيرين المؤيدين لهم و آرائهم لكن هذا لا يمنعنا من تناول الأراء النقيضة والتي تتمثل في اراء اصحاب التجارب التعيسة مع المرأة
    و على سبيل المثال لا الحصر ايضا نجد اليوناني المتوفى سنة 399 قبل الميلاد الفيلسوف سقراط الغني عن التعريف اد جاء في احدى كتاباته ان المرأة هي ببساطة مصدر كل شر، نجد ايضا الكاتب الايرلندي برنارد شو و الذي قام بتشبيهها بالعنكبوت في ترصده للدبابة في كيفية ترصدها للرجل واصفا بهذا التشبيه الفضيع ، مكر بعض النساء و خباتتهم و ايضا و في نفس هذا السياق الروائي الفرنسي منترلان بكلام غير مقبول بتاتا اد قال ان امرأة هي الإشمئزاز والجهل وفقدان النطق و العناد في الجهل
    و بعد ان تناولنا مختلف الاراء السلبي و الإيجابي دعونا نكتشف من هم في قمة الحكمة في هذا المجال اد ان المفضل عندي شخصيا هو المصري الكاتب الشهير انيس منصور ليفصل بين هذين الطرفين دي الرأي السلبي و الإيجابي في المرأة بقوله ان المرأة هي بمتابت الشعلة ، نعم الشعلة التي إذا احسنت معاملتها أضاءت الطريق لكن ان أسأت معاملتها تحمل العواقب ان احرقت يديك
    العبرة المستفادة من هذه المقولة الجميلة هو ان المشكل ليس في المرأة بل في مدى قدرة الرجل على حسن اتقان فن معاملة المرأة
    دائما ما نجد على ان جميع حالات المشاكل في العلاقات الزوجية و حالات الطلاق هي نتيجة في الغالب لعدم قدرة الرجل على اتقان فن معاملة المرأة وعلى عكس ذلك نجد ان الرجال الذين تعلموا فن معاملة المرأة فهم الاكثر استقرار من ناحية الحياة العاطفية اد انهم يتقنون جيدا كيفية جعل المرأة في ابها حللها وبهدا فئن المرأة تصبح سر سعادته الروحانية والعاطفية قبل الجسدية
    في دراسة أجريت على عشرات الحالات من النساء اللواتي يعانون من مشاكل زوجية اد تم سؤالهم عن الاشياء الناقصة في العلاقة الزوجية و ما هي عيوب الزوج بشكل عام ، فلوحظ انهم إتفقوا وبالإجماع عن نقطة واحدة وهي كالأتي:
    اولا من الأشياء الشائعة مند القدم الا وهي افتقاد لغة التواصل بين الرجال و النساء اد ان طبيعة المرأة هي انها كتلة من المشاعر من اجل التعبير عن هاته المشاعر فهي تحتاج للتحدث كتيرا ، على عكس الرجال ذوي الطبيعة الصامتة و الدين يعتبرون كثرة حديث المرأة مجرد ثرثرة فارغة. وهذا النقص في التواصل هو السبب الرئيسي في كثرة المشاكل الزوجيية و اضعاف العلاقة الزوجية اد ان المرأة تكون رغبتها في التواصل و العاطفة المسموعة غير مشبعة وهذا ما أدى الى تضاعف حالات الطلاق في خمسين سنة الماضية حسب الإحصائيات اد ان الرقم قفز من حالتي طلاق لكل عشر حالات زواج  إلى خمس حالات طلاق لكل عشر حالات زواج وهذا ما يعادل خمسين في المئة !
    من المعروف ان الزوجة هي الأكثر حفاظا على بيتها و الاكتر كرها للطلاق من الزوج لكن المثير للصدمة هو ان ثمانين في المئة من حالات الطلاق في الاعوام الماضية كانت بناء على طلب الزوجة لا الزوج وهذا يفسره فقط ان الزوجة اصابها اليأس من ان يعاملها زوجها بشكل احسن ف الرجل عموما يعجز عن معرفة مشاعر المرأة بالنظر اليها فقط لهذا يجب عليك ان تنقن فن الإصغاء فالشريكة لا تطلب الكثير هي فقط تحتاج من شريكها ان يسمعها وان يحاول فهم مشاعرها من كلامها هكذا فقط يمكن الوصول إلى حل جميع المشاكل الراهنة و تفادي المشاكل المستقبلية وهذا له دور كبير في توطيد العلاقات بين الشريكين . دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر  

    إرسال تعليق