كتاب يقتل كل من يلمسه

كتاب يقتل كل من يلمسه

    كتاب يقتل كل من يلمسه 

    كتاب يقتل كل من يلمسه
    نعم و كما قرأت في عنوان هده المقالة عزيزي زائر مدونة رواياتك ففي سياق هذه المقالة سنتناول موضوع اشاعة ذاع صيتها و كتر الحديت عنها و التي هي باختصار الكتاب الدي يقتل كل من يلمسه أو يشم رائحته مباشرة نعم بهده البساطة اسم هدا الكتاب في الحقيقة هو الظلال على جدران الموت او كما يقال عنه اخطر كتاب على الإطلاق و تكمن خطورته في كونه حسب الروايات يسبب الموت مباشرة لكل من قرأه او فتحه او حتى من اشتم رائحته لاكن يبقى السؤال الحقيقي هو كيف يفعل هدا؟ و لماذا؟ و ما الغرض من كتابته؟ بل ومن هذا الذي كتبه ؟ و هل فعلا يمكن ان يوجدشيء كهذا في الواقع اصلا ؟
    هدا ما سنحاول الإجابة عنه في هده المقالة اعزائي الكرام زوار مدونة رواياتك فقبل ان نباشر الموضوع اتمنى من صميم القلب ان تشارك هته المقالة مع اصدقائك الدي تظن انهم قد يبدون اهتمام بمثل هذه المواضيع 
    هيا لنبدأ, هدا الكتاب الغامض هو كتاب انجليزي الاصل مترجم إلى العربية و هو كتاب فلسفي من تأليف الكاتب الأمريكي روبرت سي كيدزي ربما بقراءة العنوان و المقدمة تظن انها مجرد كدبة اد انك سوف تسأل كيف لكتاب ان يقتل كل من يلمسه و تقول ان هدا طبعا غير ممكن او يتجه فكرك إلى كتاب من كتب السحر و الشعوذة من قبيل كتاب شمس المعارف الكبرى لاكن دعني اخبر عزيزي ان هدا الكتاب ليس له علاقة اطلاقا بهذه الأمور لاكن مع ذلك يظل تقريبا كل من قرأ نسخته الاصلية في عداد الموتى و ان صادفك ان قمت بفتحه فمن دون شك ان نهايتك  قد اقتربت و ان مصيرك اصبح رهينان بدالك الكتاب ، لاكن ما سبب هذه الظاهرة ، و لماذا يقتل هدا الكتاب كل من يلمسه . السبب ان مؤلف هذا الكتاب والمريض نفسيا قد وضع نسبة عالية جدا من سم خطير في هدا الكتاب الا وهو سم الزرنيخ المميت بين صفحات الكتاب كما على ظهر الكتاب و الغلاف و لن تسلم من هدا السم لا محالة مادمت قد لمسته اد ان الغلاف و مجموع كل الصفحات البالغة ستة وثمانين صفحة كلهم مغطون بهدا السم القاتل خصيصا للفتك بأي شخص يلمسه ، بعد عدة حالات موت مفاجأة و بعد البحث وجد ان النقطة المشتركة لكل حالات الموت هده هو دالك الكتاب و الدي و بعد اكتشاف حقيقته تمت مصادرته من طرف الحكومة و تم السماح لعدد قليل من الناس بقراءتهمستعملين في ذلك قفازات و بدلة واقية وحتى اقنعة لمنع تسرب سم الزرنيخ إلى اجسامهم كما و ان هدا الكتاب و الدين سبب كل حالات الموت هذه , لايوجد منه في الحقيقة إلا نسختين اثنتين في العالم كله واحدة منهما موجودة في امريكا بالضبط في ولاية ميشيغان تحديدا في جامعة ميشيغان موضوعة تحت حراسة مشددة و يمنع لمسه او الإقتراب منه إلى بتصريح خاص و اجرأت وقئية صارمة
    وما يزيد الامر رعبا هو ان هدا الكتاب قد صدر منه  مئة نسخة و لم يتم العتور إلى اليوم إلا على إتنين منهما فقط .
    صاحب هدا الكتاب و مؤلفه هو أستاذ في علم الفيزياء ولد سنة 1823 و قضى نحبه في عام 1902 و هو حاصل على شهادتين في الكيمياء والطب معا عمل جراحا خلال الحرب الأهلية الأمريكية و قد امتهن الطب لمدة تزيد عن احدى عشر سنة و بعد سن الأربعين اصبح استاذا محاضرا في مادة الكيمياء في كلية الزراعة في ولاية ميشيغان الامريكية
    ، ايضا معلومة اخرى عن هذا الكتاب فهو ما عدا صفحة المقدمة والعنوان فإن جميع صفحاته الاخرى مليئة فقط بسم الزرنيخ و فارغة من اي نوع من الكتابة و هي ليست صفحات كتاب عادية بل هي مجرد ورق حائط قام هذا الشخص بجمعه في ذلك الوقت الذي كانت فيه منتشرة وطلاها بسم الزرنيخ و جمعها على شكل كتاب و قام بتكرار العملية مئة مرة حتى انتج مائة نسخة من هدا الكتاب المميت و الدي احتوا على سم كان يعتبر الأكثر فتكا في ذلك الوقت وهو السم نفسه الدي قتل به نابليون بونابرت .
    فهذا الرجل كان متمكن جدا في مجاله وكان رجلا ذا علم ومعرفة كبيرتين كما وقد كانت مسيرته حافلة بالتفوق طيلة فترة دراسته و كما انقذ حياة العديد من الناس خلال فترة الحرب الأهلية في اميركا وايضا خلال فترة عمله كطبيب و ايضا بعد ان اصبح استاذ للكيمياء فقد كان متميزا بين كل المدرسين اد ان طلبته دائما هم من يحصل على أعلى الدرجات لهدا لابد انكم اعزائي زوار مدونة رواياتك تسألون عن سبب قيام هذا الشخص صاحب هذه السيرة الممتازة  بمثل هذا العمل الإجرامي .
    كان روبرت سي كيدزي مهووسا بالبيئة و بالمواد الملوثة للبيئة ايضا والتي تمثل خطر على صحة الإنسان و مما شد انتباهه في تلك الفترة كان ورق الجدران و الذي كان في اوج انتشاره في تلك الأيام وقد اجرا بحتا في دالك اكدت نتائجه ان الورق الذي كان اناس انداك يزينون به جدران بيوتهم يحتوي على نسبة من الزرنيخ و التي عند إلصاقها في المنزل فهي تسبب في اطلاق الزرنيخ في هواء المنزل و بالتالي تسبب لسكان المنزل الذين يستنشقون هذا الهواء الملوث بالزرنيخ ألتهاب في الشعب الرئوية وبعدها الصداع وفقدان الوزن ثم الوفاة لكن لم يجد روبرت سي كيدزي آذان صاغية و لم يعره احد انتباها لا له ولا لبحته لهذا فكر في هذه الطريقة المميتة في اقناع الناس . دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق