لماذا الايرلنديون يكرهون اسرائيل

لماذا الايرلنديون يكرهون اسرائيل

    لماذا الايرلنديون يكرهون اسرائيل

    لماذا الايرلنديون يكرهون اسرائيل
    في هده المقالة اعزائي زوار مدونة رواياتك سنناقش موضوع علاقة ايرلندا بالقضية الفلسطينية ، من المفاجئ لنا كعرب ان نعرف ان اكتر دولة مساندة للقضية الفلسطينية ليست دولة عربية و بعيدة كل البعد عن العالم العربي و ليسة حتى دولة مسلمة, دولة اجنبية تساند دولة عربية تتعرض للقصف و الإعتداء اكتر من باقي الدول العربية و الإسلامية و التي من المفترض ان تكون متل الجسد الواحد ، ايرلندا المساندة للقضية الفلسطينية حكومة وشعبا فمند انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في سنة 1973 وهي مساندة لفلسطين قلبا وروحا وقالبا فالشعب و تقريبا كل الحكومات المتعاقبة على الحكم قد ساندة القضية الفلسطينية من قلب اوروبا وفي كل المؤتمرات و المحافل و المناسبات لم تغفل ايرلندا عن مناسبة واحدة لتعلن فيها عن دعمها للقضية الفلسطينية فقد كانة دائما ما تعلن عن دعمها اللامشروط في كل مرة تتاح لها فيها الفرصة كما و ان ايرلندا هي اول عضو في الإتحاد الأوروبي دعا إلى قيام دولة فلسطين مستقلة بداتها سنة 1980 كما انها ايضا هي اخر دولة في العالم تم انشاء فيها سفارة إسرائيل وكما انها ايضا دولة مزينة شوارعها باعلام لفلسطين اكتر من فلسطين نفسها ، الدولة الأيرلندية هي مقسمة إلى جزأين ، جزء جنوبي يسمى ايضا بجمهورية ايرلندا المستقلة وقد قطعت صلتها ببريطانيا نهائيا و اصبحت جمهورية ايرلندا المستقلة في عام 1949 وجزء شمالي يسمى ايرلندا الشمالية او ولاية شمال ايرلندا او اولستر ، هدا الأخير لم يحصل ابدا على استقلاله اد مازال يعتبر مستعمرة تحت سيطرة وجزء تابع لبريطانيا ، يرا البعض ان المشكل الدي منع ايرلندا الشمالية من التخلص من سيطرة بريطانيا نهائيا هو انها مقسمة بدورها إلى فئة من الناس يعتبرون انفسهم إرلنديين اصليين من الرومان الكاتوليك و فئة اخرا من الإتحاديين يميلون إلى الولاء للتاج البريطاني ويعتبرون انفسهم انجليز ويأخدون المسيحية البروتستنتية دينا لهم لدالك فهده الفئة الأخيرة لا ترغب في خروج بريطانيا من إرلندا و الفئة الأولا من الإرلنديين الشمالين الكاتوليك لا يعتبرون بريطانيا سوا مستعمر نهب اراضيهم ويطالبون بخروجه من اراضيها وهدا ما ادا إلى انقسام الأحزاب ايضا بين احزاب كاتوليكية تناشد الإنفصال و التحرر من قبضة بريطانيا و احزاب بروتيستانتية تفضل البقاء تحت المظلة البريطانية و هدا الإنقسام في الرأي طبعا خلف حروبا اهلية دموية مابين عام 1966 و 1999 بلغ عدد الخسائر البشرية 3636 قتيل من النساء و الرجال و حتى الأطفال لم يسلمو من هده الحرب و اكتر من 36 الف جريح ولو قرأت تاريخ صراع إرلندا مع بريطانيا ستجد تشابه عجيب بل تطابق بينها وبين القضية الفلسطينية اد  ان بريطانيا كانة لديها اطماع في إرلندا الشمالية و اعدت خطة جهنمية للاستيلاء عليها اد جعلت غالبية الإنغليز سكان إرلاندا الشمالية يعتنقون المدهب البروتستانسي و الدي يعتبر المدهب الرئيسي في بريطانيا بينما جنوب إرلندا كانت غالبية سكانه من الكاتوليك مما جعل من إرلندا تحت سيطرة كاملة غير مباشرة من طرف بريطانيا و التي في وقت لاحق قد احكمت السيطرة على الكنيسة الكاتوليكية بكل اموالها وممتلكاتها وترواتها الممتدة في جميع انحاء ايرلندا كما وشنت حملات قتل وتصفية للإرلندين الكاتوليك نجم عنها ضحايا لا تعد ولا تحصى بفعل المدابح التي اقدمت عليها بريطانيا في حق الإرلندين الكاتوليك بحجت فقط انهم لم يرغبو ان يضل المحتل بريطانيا في بلادهم وهدا تماما ما وقع في فلسطين اتناء الإنتداب البريطاني فكل من يعارض او يتمرد او حتى يجرب ان يقول كلمة واحدة كانة تتم تصفيته كما و في ارلندا فقد اضطهدت بريطانيا كل من بقي حيا من الإرلندين الكاتوليك حتى اجبرت نسبة كبيرة منهم على الهجرة إلى اوروبا و امريكا وهدا بالتأكيد ما حدت وما يضل يحدت في فلسطين من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، كان هدف بريطانيا في كلتا الحالتين هو انقاص عدد السكان المعارضين للحتلال المفروض عليهم إما عبر القتل او عبر الإضطهاد لجعلهم يغادرون البلد بالإكراه ، وقد تمت معاملة الإرلانديين الكاتوليك المتبقين بطريقة بشعة وتم استغلالهم ونهب اراضيهم .
    هدا التاريخ الشبه المشترك بين دولة إرلندا و فلسطين كون حب و تعاطف بين الدولتين خصوصا من إرلندا تجاه فلسطين لأنها ترا ان تاريخها الدموي بكل مآسيه يعاد تطبيقه بحدافره على دولة اخرا في الوقت الحاضر لهدا وبفعل احساسها بالألم الدي يخلفه الإحتلال بهده الطرق البشعة فإن إرلندا هي من اكتر الدول المساندين للقضية الفلسطينية إليك موقف من المواقف التي اقدمت عليها :
    في 2018 اقيمة مباراة ودية بين إرلندا وإسرائيل لكرة القدم فقام نشطاء برفع علم ضخم جدا لفلسطين بطول اربعين متر وعرض خمسة عشر متر تزامنا مع هده المبارات على قمة جبل بلاك كتب عليه فلسطين الحرة ،   دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق