قصة نجاح رونالدو مشحور مؤسس موقع سوق دوت كوم

قصة نجاح رونالدو مشحور مؤسس موقع سوق دوت كوم

    قصة نجاح رونالدو مشحور مؤسس موقع سوق دوت كوم

    قصة نجاح رونالدو مشحور مؤسس موقع سوق دوت كوم
    كنت في خضم بحث عن بعض المنتجات لاشتريها عبر الانترنت إلى ان صادفت في نتائج البحث موقع عربيا هو من اضخم المواقع العالمية في البيع والشراء على الانترنت و الدي بصراحة لم اكن اعرف قصته و من هو مالكه و من الشخص الدي يرجع له الفضل في قيام هذا الموقع العملاق وماهي قصة نجاحه لهذا وبعض بحث طويل في هذا الامر قررت ان اشارككم هذا الموضوع و الدي في سياقه سوف نتناول موقع زحزح استقرار اكبر شركات العالم وتنافست شرائه الا وهو موقع سوق دوت كوم 
    أولا من ضمن الدوافع التي جعلتني اقوم بكتابة هذا المقال هو الفائدة والعبرة التي استفدتها من قراءة قصة نجاح هذا الموقع و التي اريد مشاركتها مع اكبر عدد ممكن من الناس و انا متاكد انها كما اترت في داخلي فهي سوف تشعل فيك لهيب الحماس و تدفعك إلى العمل و العمل إلى ان تحقق اهدافك .
    رونالدو مشحور هو الرجل وراء موقع سوق دوت كوم هو سوري من مدينة حلب من مواليد 1966 يبلغ من العمر اليوم 53 سنة ، رونالدو مشحور و الدي عرف عنه حبه الشديد للبرمجيات وكل مايتعلق بالحواسيب و الانترنت و التقنية منذ صغره في الوقت الدي كانة فيه الحواسيب والانترنت لا تزال حديثة النشأة و دخلة بيوت قلة من الناس وكان حلمه هو اتمام دراسته في مجال البرمجيات وعلوم الحاسوب ، ينحدر رونالدو مشحور من عائلة مرموقة وغنية جدا و عائلته من كبار التجار في مدينة حلب و حسب اعتقادي وما جعله ينشأ هذا المشروع بالضبط اي التجارة الإلكترونية رغم صعوبتها في ذلك الوقت خصوصا في البلاد العربية هو تكوينه و نشأته في عائلة تمتهن التجارة ، طبع اتمم دراسته في التخصص الذي حلم به الا وهو الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة بوسطن بأمريكا وكان طموحه يتعدى سنه بالاضعاف المضاعفة اد اعتقد شخصيا ان طموحه هذا كان دا دور كبير في هذا النجاح الذي حققه فلولا طموحه الكبير لاكتفى بالعمل مع عائلته في التجارة و التي هي عائلة غنية في الاصل كما كان ليفعل الكثيرون لو كانو مكانه لكن ما منعه من ذلك هو طموحه قد عرف عن هدا الرجل انه طموح بشكل كبير اد انه لا يفكر في ماذا سيحدث الأن بل مدا سيحدت غدا و كان هدفه القادم هو اكتساب خبرة علمية من التعليم الممتاز الذي حصل عليه في جامعة بوسطن بامريكا وبعدها يكتسب الخبرة الميدانية عبر العمل في احدى الشركات ومن تما ينشئ مشروعه الخاص يمزج فيه الإتنين الخبرة علمية و الميدانية ، كانت خطة بسيطة وعملية والاهم انه قسمها الى اهداف صغير وعملية قابلة للتحقيق وكل ما تبقى هو ان يعمل بجد على انزالها الى ارض الواقع و هذا ما باشر العمل عليه اد انه كان طالبا مجتهدا جدا في دراسته بشهادة كل من حوله اد انه كان نبيها في المحاضرات و كتير العمل و المراجعة و التحضير في المنزل وهذا ما بدأ في اعطاء تماره رويدا رويدا اد انه اكمل الجامعة وبعدها اكمل ماجستير في مجال الإتصالات الرقمية ، كان بإمكان رونالدو مشحور الاكتفاء بهذا القدر دون ماجستير و الرجوع الى بلده ليعيش العيشة الهنيئة بدون اي مشاكل اضافية ولا صراعات الحياة في ضل عائلة غنية وفي بلده الأم لكن طموحه هو من منعه من هدا وحتم عليه اكمال الماجستير و اكمال الخطة التي رسمها مسبقا و هذا فعلا ما اقدم عليه اد انه وبعد اكماله الماجستير رفض العودة إلى سوريا لإستكمال عمل العائلة 
    و قرر ان يسلك مساره الخاص وهدا جاء استكمالا للخطة التي رسمها سابقا و التي في جزئها الثاني خطط لإكتساب الخبرة العملية فبدأ مباشرة العمل بعد الماجستير في التكنولوجيا وادارة الأعمال التجارية ، وفي سوق الشغل اثبت رونالدو مشحور جدارته وتميزه بين كل العاملين اد انه كان يتميز بالتعطش إلى المعلومة و النشاط وبسرعة التعلم و ذاع سيطه مع الوقت بين الشركات و من منصب لأخر اكتسب الرجل خبرة كبيرة جدا و تمكن من الحصول على مناصب مهمة رغم صغر سنه اد انه اصبح وفي فترة قصيرة مستشارا الانظمة والتقنيات في شركة إدي س في امريكة وستمر الامر معه هكدا حتى سنة 2005 حيت استوعب احتياج العالم العربي للتجارة الإلكترونية وبعد التخطيط الصحيح نتيجة خبرته و علمه اطلق اول مشروع شخصي له وهو سوق دوت كوم و كان رهانه الاكبر هو تغيير رأي العالم العربي تجاه الشراء عبر الانترنت و بعد بداية فاشلة وصعبة تمكن الرجل من كسب هدا الرهان و بالفعل قام بطفرة في مجال الشراء عبر الانترنت في العالم العربي و حققت الشركة نجاح باهرا وملحوض و بعد 11 عام من النجاح المستمر تهافتت الشركات الكبرى في تقدم عروض مغرية لشراء الموقع لكن في 2016 تمكن عملاق التجارة الإلكترونية أمازون من الاستحواذ على سوق دوت كوم في صفقة اسطورية بلغت 650 مليون دولار.
    العبرة المستفادة هي ان العزيمة و الإصرار و رأس المال و حدهما غير كافيين لتحقيق اهداف ضخمة فإن كان حلمك ضخم لا تتسرع نحوه و إن اردت ان تنافس الكبار ركز على ان تحصل اولا على علم اكتر منهم وخبرة في العمل ايضا فلا بأس من العمل كموظف لاكتساب الخبرة .  دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق