رواية شرق المتوسط للكاتب عبدالرحمن منيف

 رواية شرق المتوسط للكاتب عبدالرحمن منيف

     رواية شرق المتوسط للكاتب عبدالرحمن منيف 

     رواية شرق المتوسط للكاتب عبدالرحمن منيف
    روياتنا لهدا اليوم اعزائي زوار مدونة رواياتك هي رواية شرق المتوسط للكاتب عبد الرحمن منيف
    عنوان الرواية :شرق المتوسط
    الكاتب : عبد الرحمن منيف
    عدد الصفحات : 243

    هذه الرواية هي من اول الروايات التي مهدت لما يعرف الأن بأدب السجون وما يميزها انها قصة واقعية لمسجون سياسي اسمه رجب اسماعيل طريقة سردها تعتمد على الفلاش باك حيت ان القصة تبدأ حينما كان رجب اسماعيل في طريقه للعلاج من روماتيزم في الدم على متن باخرة فيبدأ بتدكر ماضيه في السجن ويعطينا بعض المعلومات القيمة حول قصته اد اننا نصبح نعلم انه دخل السجن وتم تعديبه جسديا ونفسيا و خرج بعد خمس سنوات حامل معه جراح نفسية وجسدية لا يمكن للطب شفاؤها بعد ان اعترف لهم بما ارادوا ، هذه الرواية تصف فقط حياة السجين داخل السجن وبعد السجن و حيات عائلته ومحيطه لكنه لم يسلط الضوء على المعانات التي عاشها و طرق التعذيب البشعة التي طبقت عليه لأن الكاتب عبدالرحمن منيف خاف ان تمنع روايته انداك ولهذا فقد عاد و كتب من جديد رواية أخرى تحت مسمى الأن هنا او شرق المتوسط مرة أخرى ليكفر عن ما لم يقله سابقا و دكر فيها بشكل معمق الحياة في السجون السياسية والطرق التي كان يعدب بها و التي اقل ما يقال عنها انها لا إنسانية و جد قاسية و تجعلك تفكر كيف يستطيع أولئك الناس ان يناموا في اليل وكيف يغمض لهم جفن وهم يعلمون انهم قد تركوا بشر لحم و دم مثلهم معلقين من ايديهم لمدة اكثر من سبعة ايام بلياليها . جاء في مضمون رواية شرق المتوسط ان رجب اسماعيل قد دخل السجن عن قضية سياسية لم يذكر ما هي بالضبط لكنه كان قويا قويا جدا ليس بدنيا بل عقليا اد انه كانت له ارادة تكسح الجبال متمثلة في صبره لذلك التعذيب الشنيع ورفضه الإعتراف بأي شيء وكانت له عائلة تدعمه متمثلة في أمه الحنون و حبيبته التي احبها و احبته بصدق و كان  دا بنية جسمانية جيدة لكن السجن لمدة خمس سنوات فقط في دالك المعتقل السياسي كان كفيل بسلبه كل هذا فقد ماتت امه بحرقتها على ابنها و فرق عن حبيبته التي ضن انها تركته من محض ارادتها و تخلت عنه لأنه دخل السجن ولم يعلم ابدا انها قد اجبرت على الزواج من ابن عمها بالرغم عنها و انها لم تنساه ابدا وقد كتبت له رسالة لكنها لم تصله ولم يقرأها ابدا وقد خسر ارادته القوية و اصبح ضعيفا بعدما اعترف بكل ما رادوا سماعه وقد فقد ايضا صحته بسبب التعذيب فقد ورد في الرواية ان السجان قال له و هو يطفء سيجارته في جسده : كان عليك الإعتراف منذ زمن بعيد منذ اربع سنوات من الأن لكنك اخترت الرفض وقد دفع جسدك تمن ذلك وهنا سوف نلاحظ ان السجن الذي دخله لمدة خمس سنوات قد سلب منه كل شيء.
    وقد كتب بالحرف : لم احمل بندقية ولم اقتل احدا ومع دالك دق رأسي في الجدران مئات المرات كما تدق المسامير في اخشاب السنديان ودق الرأس بالجدران عبارة عن بداية سنفونية العذاب وبعد دالك ضربوني بالسياط ، كنت عاريا لما ضربوني كانو يتعبون من الضرب وكانو يتناوبون ، كانوا اقوياء فإذا انتها الضرب بدأت النيران تشتعل في جسدي ، كانوا يطفؤون السجائر في وجهي وفي صدري وفي اماكن اخرى ... ليس هذا كل شي لقد امسكوا بخصيتي وجروها ، لقد  شعرت تلك اللحظة اني اموت ثم علقة سبعة ايام كانت يداي مربوطتان بحبل يجرني إلى السقف
    لن اكمل لكم المزيد اترككم لتكتشفوا البقية بانفسكم

    رأي في الرواية : شرق المتوسط تجربة  في روايات أدب السجون يجتازنا فيها الشعور بالقشعريرة لا من تعذيب الجسد ولا من خضوع الروح للذل بقدر الخوف من قمع كلمة إن نُطقت شلّت في أذاننا للأبد . لستُ قادر على وصف أكثر لرواية كَشفت عن دموعي بهذا الشكل
    تقيمي الشخصي : 10 من 10

    دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق