-->

كتاب غير حياتك في 30 يوم للدكتور ابراهيم الفقي

كتاب غير حياتك في 30 يوم للدكتور ابراهيم الفقي

    كتاب غير حياتك في 30 يوم للدكتور ابراهيم الفقي

    كتاب غير حياتك في 30 يوم للدكتور ابراهيم الفقي
    سنتناول في هذا المقال أحد الكتب التي كانت من تأليف الدكتور الراحل ابراهيم الفقي وهو أحد أفضل كتاب التنمية البشرية، سنستعرض اليوم كتاب غير حياتك في 30 يوم مع عرض التفاصيل الخاصة بهذا الكتاب بعد عرض نبذة عن الكاتب وعن الكتاب ومن ثم نطرح لكم ملخص للمحتوى الذي يشمله هذا الكتاب الرائع ومراجعة كاملة له تابعونا.

    نبذة عن الدكتور ابراهيم الفقي

    نبذة عن الدكتور ابراهيم الفقي
    اسم الكاتب ابراهيم محمد السيد الفقي، مولده كان في الخامس من شهر اغسطس لعام 1950م، هو خبير تنمية بشرية وأعطى الكثير من المحاضرات والتي كانت تلقى بالكثير من اللغات العالمية حيث أنه أعطى محاضرات باللغة الفرنسية، الإنجليزية، فضلاً عن المحاضرات التي كانت باللغة العربية حيث وصل عدد الذي سمعوا محاضراته إلى 7000 مستمع، له العديد من المؤلفات والكتب ومن أشهرها سحر القيادة ،كيف تتحكم في شعورك وأحاسيسك، المفاتيح العشرة للنجاح، وتوفي عن عمر يناهز 72 عام ذلك في عام 2012م

    نبذة عن كتاب غير حياتك في 30 يوم

    نبذة عن كتاب غير حياتك في 30 يوم
    الكتاب يتحدث عن رحلتك في خلال 30 يوم داخل اعماق نفسك، شمل الكتاب 15 مقولة من أقوال الكاتب وهي نصائح مباشرة لحياتك اليومية لتستطيع تطويرها وتغييرها بالكامل، احتوى الكتاب على قصص من الحياة الواقعية وأمثلة على ما مروا به طوال حياتهم لكي يساعدك على اكتساب الكثير من الخبرات والمهارات

    ملخص كتاب غير حياتك في 30 يوم 

     اشبع العقل حكمة واختباراً واملأ القلب رحمة وحنانًا – الشاعر القروي
    إنها الفقرة الأولى في الكتاب والتي تشمل التساؤلات التي سوف يطرحها الكاتب، وضرورة التعرف على المفاهيم التي ترنوا إليها اجابات تلك الأسئلة

    نرى ما لا نريد ونريد ما لا نرى فنفقد قيمة ما نرى، ونضيع في سراب ما لا نرى، كن حريصاً أن لا تفقد قيمة ما ترى
    حيث يشير الكاتب إلى ضرورة الرضا بما في يدينا لكي لا نفقده وأن لا نحقد على ما في أيدي غيرنا وأن نطمح للمزيد في نطاق ما نملك

    لولا وجود عكس المعنى لما كان للمعنى معنى أي أنه عند مرورنا بمشكلة ما لا نحزن فإن لولا وجود الحزن ما كنا نعرف معنى الفرح، لولا وجود الشر ما عرفنا قيمة الخير ، لولا وجود المرض ما أدركنا قيمة الصحة

    هناك أشياء وأشخاص وحتى أجزاء منا تسير معنا في رحلة حياتنا لغرض محدد ولفترة محددة، وليس لمصاحبتنا طوال الرحلة، لذلك حان الوقت أن تدعهم وشأنهم
    هناك بعض العلاقات التي تزيد الأمر سوء في حياتنا لذا يجب علينا تقييم العلاقات التي في حياتنا من وقت لآخر ونضع في المقدمة من لهم إضافة واضحة في حياتنا ونخرج من يضروننا

    هناك أوقات نشعر فيها أنها النهاية، ثم نكتشف أنها البداية، وهناك أبواب نشعر أنها مغلقة، ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي
    إنها دعوة إلى الأمل والثقة أنه طالما أنت على قيد الحياة فأنت بإمكانك أن تجد باب آخر يفتح أمامك لحياة أفضل

    عندما لا تعرف ماذا تفعل، يبدأ عملك الحقيقي، وعندما لا تعرف أي طريق تسلك، تبدأ رحلتك الحقيقية
    قد يشعر البعض منا في وقت ما أنه لا يدرك هدف له ولا يعرف ما يجب عليه أن يفعل الآن، قم بترتيب افكارك بهدوء فلعل تلك البداية لحياتك الحقيقية التي تبحث عنها تعلم واكتشف نفسك ومواهبك لتجد مستقبلك

    ما تراه في حياتك الآن ليس إلا انعكاسًا لما فعلته في الماضي، وما ستفعله في المستقبل ليس إلا انعكاسًا لما تفعله الآن
    أي أن لا يوجد شيء أتى مصادفة بل إن ما وصلت إليه كانت نتيجة لما قمت بفعله في الماضي، وبالتالي ما سيأتي في المستقبل ما هو إلا نتيجة لما تفعله اليوم

     من الممكن أن نفقد ما نخاف أن نفقده
    يشير الخوف أنه سلاح ذو حدين فيمكن لمن يخاف على حبيبته أن يحكم الجدران عليها فتهرب منه، أو أن يخاف الغني على أمواله فلا يستطيع أن يستثمرها خوفاً من أن تضيع فتنفذ منه بالفعل

    عندما نلوم الآخرين نصبح ضحاياهم، ونبرر تصرفاتنا اتجاههم، ونعطيهم جزء منا ومن لحظات حياتنا، التي من الممكن أن تكون الأخيرة
    إن تذكر ما كنت تمر به من ألم من الأشياء التي لا تضيف إليك إلا المزيد من الألم لذا يجب عليك تخطي ذلك بشكل كامل وتبدأ التحرك نحو المستقبل

    إن لم أكن لنفسي لن اكون لك وان لم اكن لك لن اكون لنفسي و ضعت في سراب النفس والحياة
    يشير الكاتب هنا إلى ضرورة تقبل الذات، وأن المرء لن يتقبل الآخرين إن لم يستطع تقبل نفسه والتصالح معها.

     الرغبة في الحصول على الشيء بدون النية في إعطائها  يمنع الحصول عليها 
    أي أن النجاح لا يأتي عبثاً بل لكي تحصل عليه يجب أن تقدم له الجهد والعطاء والوقت، إن لم تخطط لمستقبلك وتعمل له لن يأتي كما تريد

     الإنسان يعيش في واقع عالمين مع واقع العالم الداخلي و واقع العالم الخارجي، العالم الداخلي هو المسبب للعالم الخارجي والعالم الخارجي هو انعكاس العالم الداخلي
    أي أن أفكارك هي التي تعمل على تشكيل المحيط من حولك سواء بالأفكار الواعية أو الغير واعية، أي أن أفكارك تعكس كل ما تقوم به فإن كانت أفكارك سلبية فإنها تؤدي بك إلى اليأس والفشل، وكذلك لو كانت أفكارك ايجابية تؤدي بك إلى النجاح والتميز

     كن نفسك انت فريد من نوعك إذا حاولت أن تكون الاخرين ستصبح ظلالهم وتفقد فرص نموك وتقدمك في الحياة
    يشير الكاتب أن كل شخص له الفرص التي تتناسب معه والطرق الملائمة له، ولكل طريق المزايا والعيوب الخاصة به فليس كل الطرق التي تصلح لغيرك تصلح لك

     إن التسامح هو أساس الطاقة المجردة
    إن الوقوف على الصراعات التي في الماضي لا يترك لك سوى أحقاد الذين كنت على خلاف معهم، تسامح واترك لهم الأحقاد والأشياء السلبية وتخلص منها لكي تستكمل طريقك محافظاً على السلام الداخلي

     لا يوجد إنسان ضعيف ولكن توجد أفكار تسبب الشعور بالتعاسة ، السعادة الحقيقية تكمن في حب الله سبحانه وتعالى
    هناك بعض الأشياء الهامة التي تساعدنا أن نجعل حياتنا أرض تصلح للحياة بشكل آمن للغاية، دع القلوب النقية الصادقة تقترب منك، تقرب إلى الله في كل وقت، اعمل بجد واجتهاد والتزم بأخلاق النبي صل الله عليه وسلم، تحلى بالصبر والحب لكي تستطيع أن تقاوم عقبات الحياة

    اراء واقتباسات عن كتاب غير حياتك في 30 يوم

    اراء واقتباسات عن كتاب غير حياتك في 30 يوم
    يساعدك الكتاب في أن تحفز طاقتك بشكل كامل حول الأيام التي تعيشها، ويساعدك من خلال النصائح التي تم تقسيمها إلى نقاط إلى أن تستثمر وقتك بالكامل بشكل جيد وأن تدرك أن المستقبل كله يمكنك التغيير فيه من خلال التركيز على أفعالك التي تقوم بها الآن لذا عليك أن تدرك أنك تحصد ما زرعته من قبل وأنك تزرع ما تود أن تجنيه في المستقبل.

    دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    تمنى ان تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع و نال اعجابكم ، اخبروني بارائكم عن كتاب غير حياتك في 30 يوم للدكتور ابراهيم الفقي في قسم التعليقات

    إرسال تعليق