-->

رواية مئة عام من العزلة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز

رواية مئة عام من العزلة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز

    ملخص رواية مئة عام من العزلة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز

    رواية مئة عام من العزلة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز

     سوف نتناول في هذا المقال في بعض السطور القليلة القادمة ملخص رواية مئة عام من العزلة للكاتب غابرييل غارثيا ماركيث، وهي من أقوى الروايات التي صدرت في تاريخ الأدب المعاصر والتي كانت السبب في أن يحصل مؤلفها على جائزة نوبل في الأدب لأنها رواية مميزة بالفعل، حيث أنها تصف وضع سياسي يعبر عن موقف الراوي من خلال تلك المدينة الوهمية التي استوحاها في أكثر من رواية سابقة، ولكي تتعرفوا على المزيد حول تلك الرواية تابعونا خلال السطور التالية

    نبذة عن الكاتب غابرييل غارسيا ماركيز

    إنه كاتب كولومبي يسمى غابرييل غارسيا ماركيز وهو من مواليد السادس من مارس في عام 1927 واختلف البعض في أنه ولد في عام 1928، لكنه أشار في أحد كتبه إنه من مواليد العام 1927 ـ وهو من الكتاب الأشهر في مجال الرواية الحديثة ومن الذين وضعوا لها نمط ونظام حديث في السرد والقصة، ويعرف من بين أقرانه باسم غابيتو

    إن من أكثر أنماط الكتابة التي أهتم بها هذا الكاتب في رواياته هي الواقعية العجائبية والتي تشملها مقالتنا في هذا اليوم وهي الأشهر من بين كتاباته، أما عن حياته فإنه قضى أغلب حياته خارج كولمبيا بل كانت حياته أغلبها ما بين أوروبا وبين المكسيك، حصل هذا الكاتب على الكثير من الجوائز الأدبية والأوسمة في تاريخ حياته وهو من بين العشر كتاب الذين حصلوا على جائزة نوبل في الأدب من خلال الروايات التي قام بكتابتها وذلك في عام 1982

    تم ادخال غابرييل المشفى في ميكسيكو سيتي في الثالث من ابريل لعام 2014 بمرض في الرئة، ومن ثم توفي في السابع عشر من نفس الشهر لذات العام، واعلن رئيس دولة كولومبيا الحداد على وفاته بالبلاد

    نبذة عن رواية مئة عام من العزلة


    رواية مئة عام من العزلة هي رواية جد مميزة و أثارت ضجة كبيرة في العالم الحديث وبين مختلف السياسيين لأنها كانت رواية صادمة في ذلك العصر، تعتمد على الواقعية السحرية، والطريقة السلسلة التي تم سرد  بها الأحداث ، كانت مختلفة تمامًا وبالتالي لاقت استحسان الكثير من القراء آنذاك لكي تحقق ملايين المبيعات

    تم إصدار النسخة الأولى من تلك الرواية الرائعة في عام 1967 ومن أبرز ما تميزت به  هو النمط الحديث في السرد، مما جعلها محببة لدى الجميع وبالتالي تم ترجمتها لأكثر من عشرات اللغات حول العالم وهناك أيضًا النسخة الخاصة منها المترجمة إلى اللغة العربية، وتدور أحداث تلك الرواية حول الآراء السياسية الخاصة بالكاتب في تحقيق مبادئ السلام والعدل في كل مكان بالعالم، حيث يسلط الضوء على تلك القرية الخيالية "ماكوندو" من خلال عائلة "بونيديا" على مدار ستة أجيال من تلك العائلة.

    ملخص رواية مئة عام من العزلة


    مقدمة الرواية: تبدأ أحداث تلك القصة من خلال تزاوج أكبر عائلتين في تلك القرية "ماكوندو" والدي انتج ولادة طفل صغير له ذيل، وبالتالي يكمن ذلك الطفل اللعنة على أحد الأفراد في تلك القصة وهو السيدة "أورسولا" وهي من العائلة الأولى "آل إيغواران" والتي تزوجت من ابن عائلة "بوينديا" خوسيه اركاديو ومن ثم اتجهوا إلى تلك القرية المنعزلة لكي يقوموا في تلك القرية بالتغلب على كافة مخاوفهم وإنجاب الأطفال الثلاثة لهم وهم خوسيه اركاديو، أمارنتا واورليانو.

    حبكة القصة: تدور الأحداث الدرامية لتلك القصة حول الصراع الدائم بين كل من المحافظين والأحرار، لتشمل هذه القصة فترة زمنية تصل إلى مئة عام اي عشرة عقود زمنية، في تلك الفترة يتم سرد أحداث العائلة بوينديا على مدار سبعة من الأجيال الخاصة بهذه العائلة وسلالتها، وفي بداية القصة استطاع خوسيه أن يقتل بروديينسيو أغيلار بعد صراع كبير دار بينهما واستمر لفترة طويلة، حيث كان السبب الرئيسي في الصراع هو أن الأخير وصف خوسيه بأنه عاجز جنسيًا وأنه لا ينجب سوى أطفال لهم ذيول.

    كان خوسيه يحلم بتلك المدينة الفاضلة التي تعكس كل معالم الخير والسلام والعدالة بين كل الأفراد 
    وبعد مرور العديد من الأيام التي تشرد فيها خوسيه هو وعائلته استطاع في أحد الأيام أن يبدأ في إنشاء هذه المدينة التي كان يحلم بها

    يصف خوسيه تلك المدينة بأنها تشبه الجزيرة يحيط بها الماء من كل جانب وفي تلك الجزيرة الرائعة ومع تعاقب الأجيال لعائلته يحدث لهم الكثير من الأحداث الغير عادية والتي تعد استثنائية بشكل كبير

    المدينة المنعزلة: مثل كافة الروايات التي ألفها كاتبنا غابرييل تميل الأحداث بشكل كبير إلى العزلة في أغلب رواياته، وفي هذه الرواية كانت المدينة التي تم بناؤها مدينة معزولة عن العالم الخارجي نهائيًا، لكنها لا تخلو من الزائرين الذين يسعون إلى نشر التكنولوجيا في تلك القرية الصغيرة إن صح التعبير

    الغجر: هم هؤلاء الزائرين لمدينة "بوينديا" وهم يزورون المدينة بشكل موسمي في كل سنة ولهم قائد يسمى ميلكيادس وإن ذلك الزعيم يقود تلك الجماعة بقوة شديدة، يعمل الغجر على جعل أهل المدينة يحصلون على كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا مثل التلسكوبات التي تساعدهم في مطالعة النجوم، القوة المغناطيسية من خلال اعطائهم المغناطيس، ولأول مرة يتعرفوا أيضًا على الجليد

    أصبحت هناك علاقة وثيقة بين كل من خوسيه وميلكياديس زعيم الغجر و تغيرت طبيعة خوسيه كثيرًا ليصبح أكثر عزلة، وبالرغم من ذلك أصبح أيضًا أكثر ولعاً بكل ما يقدمه الغجر من حضارات مختلفة وعلوم لمدينته و يبحث بشكل جنوني عن تلك الأسرار التي تحيط الكون والتي أشار له بها الغجر و جعلته يصل إلى حافة الجنون، ليتخلى عن كافة لغات العالم ولا يتحدث سوى اللغة اللاتينية

    النهاية: يجلس أورليانو آخر من تبقى من أبناء العائلة على تلك القرية يقرأ في أوراق ميلكياديس وهو على درجة كبيرة من التأثر لكل ما أصاب عائلته من موت اخواه، وموت زوجته والفساد والفناء الذي لحق بعائلته، وأن كل ما حدث لهم كان بسبب الكوارث التي كانوا يقومون بها في تلك القرية، وبالتالي يرى في نهاية المطاف أن كافة الأوراق تلك ما هي إلا تنبؤ بكل ما حدث للعائلة، بل وما سيحدث فإن الأوراق تشير إلى أن هناك عاصفة سوف تبيد تلك القرية بكل ما فيها من اثر لعائلته بعد سبعة أجيال منها بعد أن قضت مئة عام من العزلة

    آراء حول رواية مئة عام من العزلة


    عبر الكاتب بشكل بارع عن العزلة التي تعيشها تلك القرية لفترة طويلة ليربط بين الأحداث الواقعية التي تعيشها دولة كولومبيا من عزلة وانقطاع عن العالم، ليس كولومبيا فحسب بل قارة أمريكا الجنوبية بالكامل، حيث أنها معزولة عن أنظار واهتمامات العالم، لكنه أضفى على تلك الأحداث الواقعية السحر الخاص به ليغير مسار الرواية بشكل كامل في كل العالم
    دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق