-->

رواية البؤساء للكاتب فيكتور هوجو

رواية البؤساء للكاتب فيكتور هوجو

    رواية البؤساء للكاتب فيكتور هوجو

    رواية البؤساء
    البؤساء للكاتب فيكتور هوجو من أفضل الروايات الفرنسية التي تم نشرها في القرن التاسع عشر، بل وإنها الأفضل على الإطلاق في تلك الفترة، سوف نتناول في هذا المقال تاريخ هذه الرواية مع ملخص كامل لأحداثها التي تم تحويلها إلى فيلم وعمل مسرحي أكثر من رائع مما حقق لها رواج كبير وسط القراء ولكي تتعرفوا على المزيد تابعونا في السطور التالية. 

    نبذة عن الكاتب فيكتور هوجو

    اسم الكاتب فيكتور ماري هوجو ولد في بيزنسون في فرنسا تحديداً في 26 من شهر فبراير لعام 1802م وتوفي عن عمر يناهز 83 عام  في 22 من شهر مايو لعام 1885 م، وتم دفنه في مقبرة العظماء كان كثير التنقل هو وأسرته حيث أنه عاش في باريس فترة كبيرة ولكن أكثر فترات حياته كانت في ساحة فوج والتي كان بها منزله والذي تحول بعد ذلك لمتحف مسمى باسمه.
    كان قد تزوج من اديل فوشير في عام 1822م وأنجب منها خمس أبناء، له الكثير من الأعمال الأدبية والشعرية المميزة، حتى أن الشاعر حافظ ابراهيم نظم فيه شعرًا، هناك العديد من الأعمال والروائع الأدبية الخاصة به والتي تم ترجمتها إلى أغلب لغات العالم، كان له الكثير من الأنشطة الاجتماعية أيضًا التي لعب بها دور كبير في الحياة السياسية آنذاك.
    الكاتب فيكتور هوجو

    نبذة عن رواية البؤساء

    إنها من روايات الأدب الفرنسي الحديث وتم نشرها في منتصف القرن التاسع عشر تحديداً في سنة 1862م وتشمل تلك الرواية أحد الفترات المظلمة التي عاش فيها المجتمع في اضطهاد في الفترة ما بين سقوط نابليون وما بين الثورات التي باءت بالفشل ضد الملك فيليب.
    الرواية تدور أحداثها حول المعاناة التي يمر بها "جان فالجان" وهو أحد الكادحين الذين لا يستطيعون أن يحصلوا على أقل حق في الحياة وهو الغذاء، وفي أحد الأيام قام جان بسرقة رغيف خبز واحد فقط لكي يطعم أخته التي لها سبع أطفال أيضًا يتضورون جوعًا، ونظير ذلك تم القبض عليه والحكم عليه لأنه سرق رغيف الخبز لمدة 19 سنة.
    تدور فصول القصة بالكامل مع معاناة هذا الرجل ومحاولاته المستمرة في الهروب والكثير من الأحداث الخاصة به والتي تعبر عن الظلم والمعاناة بشتى معانيها.

    ملخص رواية البؤساء

    رواية البؤساء للكاتب فيكتور هوجو
    الرواية تم تقسيمها إلى أجزاء والتي بدأت بخروج "جان فالجان" من السجن بعد أن قضى العقوبة الظالمة التي جعلته حاقد على ذلك المجتمع الذي تقبل له ذلك، وهو يجهل الآن مصير أخته مع أطفالها الذين يعانون بالطبع وعانوا الكثير في فترة وجوده في السجن، فهو حتى يجهل ما إن كانوا أحياء أم لا.
    إن ذلك الحقد الذي تكون لديه جعله يبحث عن أي فرصة تساعده في الانتقام لنفسه من ذلك المجتمع الظالم الذي لم يأبه لمعاناته، تعرض في السجن للكثير من المهانة والمذلة بعد أن يراه الناس ويعرفون هويته، وكأنه به عله أو مرض معدي قاتل، لكنه تعلم أهم الأشياء في هذه الفترة في السجن وهي القراءة والكتابة وكيفية الحساب.
    كان قد وصل إلى سن الأربعين في تلك الفترة، وكانت بداية التغيير في حياته هي اللحظة التي التقى بها بالأسقف "ميريل" الذي أواه في بيته في أول ليلة أيام الحرية له، لكنه سرق الاسقف وأعاده الحراس إلى الاسقف ليظن أنه سوف يزج به إلى السجن مرة أخرى، لكن الأسقف أشار بأنه أعطاه الأشياء التي سرقها هدية، مما جعل له بداية جديدة تحت اسم متخفي "مادلين" وأصبح رجلاً صالحا وتحسنت أحواله المالية.
    تم ترقيته عمدة للمدينة من قبل الملك بعد ما عهد عنه من أعمال خير للفقراء، بعد أن توفي الأسقف "ميريل" لجأ له الكثير من الضعفاء والبؤساء ليكون لهم عون.
    لكن انكشف أمره أنه "جان فالجان"
    وفي النهاية حدث مالم يتوقعه وهو أن أحد الأشخاص قام بسرقة الفاكهة من مكان ما، لكن الجميع ظنوا أن هذا الشخص هو نفسه "جان فالجان" وقاموا باتهامه أنه كان متخفياً كل هذا الوقت، لكن "مادلين" شعر بالذنب لأنه يعرف الحقيقة وبالتالي قام بتسليم نفسه ليخبرهم الحقيقة ومن ثم تم ترحيله للسجن وفي أثناء ترحيله قام بالهرب ليظل هارباً بقية حياته.

    دمتم في امان الله وحفظه اخوكم محرر مدونة رواياتك يحييكم لنا لقاء اخر في موضوع اخر

    إرسال تعليق